القائمة الرئيسية

الصفحات


أخطاء شائعة يرتكبها المبتدئين في عالم الاستثمار، الاستثمار من أكثر الطرق استخداماً لزيادة الدخل أو للادخار على المدى الطويل أو القصير، ولكي تتمكن من الوصول إلى مستوى استثماري يناسب أهدافك و قدرتك المالية، عليك اكتساب الخبرة التي تمنحك المهارة الفنية لإدارة هذه الاستثمارات، بالإضافة إلى تجنب الوقوع في أخطاء استثمارية من شأنها أن تكلفك الكثير.


ومن الطبيعي حدوث بعض الأخطاء في عالم الاستثمار كما هو الأمر في الحياة اليومية؛ إذ بالرغم مما نملكه من خبرات ومعلومات سابقة، لا يمكن لشخص ما أو برنامج معين القيام بالأمر دائماً على أتم وجه. ويعود ذلك إلى أن الاستثمار غالباً ما ينطوي على بعض الجوانب الغامضة، بالإضافة إلى أنه قد يتأثر بالاندفاع العاطفي بعد سنوات طويلة من العمل الشاق.

أخطاء شائعة في عالم الاستثمار


1. إنعدام فكرة التخطيط
من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المستثمرون هو البدء بتكوين محفظة استثمارية دون التخطيط المسبقة لها. مثل أن تبدأ في أستثمار معين قام بترشيحه أحد أصدقائك، دون أن تقوم بدراسة الموضوع ومن ثم التخطيط له. لأن أنت من سيتحمل نتيجة قرارك الاستثماري، حتى ولو كان هذا الترشيح جاء بالخطأ.
فالتخطيط الاستثماري يتيح لك فرصة التعرف على أهدافك المطلوبة بالإضافة إلى إمكانيات المالية ومن ثم تستطيع أن تحدد الخيارات الاستثمارية المناسبة لك وكيفية الاستثمار بها والفترة اللازمة وغيرها من الأمور التي يجب أن تعُدَّ لها مسبقاً بدلاً من أخذ قرار عشوائي.

2. عدم التنويع في المحفظة الاستثمارية
يعتقد البعض أنه من الأفضل أن تُركَّز في استثمار واحد حتى لا تشتت أفكارك أو بذل مجهود أكثر لمتابعة العديد من الأدوات الاستثمارية. ولكن هذه الطريقة شديدة الخطورة خصوصاً مع تقلب أداء السوق، حيث يكون التنويع في المحفظة الاستثمارية هي الوسيلة الأفضل لتقليل نسبة المخاطرة التي تتعرض لها محفظتك. ولا تنسى أيضاً أن عملية تنويع المحفظة ليس أمراً سهلاً ويستوجب التركيز ومقارنة الخيارات المتاحة أمامه من حيث العائد والمخاطرة


3. النظر إلى الأرباح دون المخاطرة
هناك أشخاص ينظرون إلى أرقام الأرباح المحققة في استثمار معين دون النظر إلى درجة المخاطرة المرافقة لهذا الاستثمار، التي قد تكون مرتفعة نسبياً مع ارتفاع معدل الأرباح المتوقعة.
فالمستثمرون يختلفون من حيث أساليبهم الاستثمارية، فمنهم من يرغب في مواجهة مخاطر عالية بطبيعتهم و يستثمرون مبالغ كبيرة في الاستثمارات ذات عوائد متوقعة مرتفعة والعكس إذا كانوا على يرغبون في المخاطرة.


4. إهمال فترة الاستثمار
تأتي أهمية معرفة فترة الاستثمار المناسبة لك في تحديد عناصر محفظتك الاستثمارية، فمثلاً إذا كنت تبحث عن استثمارات ادخارية للتقاعد فهذا يشير إلى استثمارات طويلة الأجل، فلا يصح أن تستثمر في الأسهم التي تحتاج إلى المتابعة اليومية لتحديد متى يمكنك الشراء أو البيع لجني الأرباح، وإنما يكون من الأفضل الاستثمار في أصول طويلة المدى مثل العقارات أو صناديق الاستثمارات ذات فترات استثمارية طويلة، والعكس صحيح إذا كانت فترة الاستثمار المرغوبة قصيرة.

5. عدم متابعة الأخبار
متابعة الأخبار من أهم المهارات التي يحتاج إليها أي مستثمر مهما اختلفت خبرته، فمن خلال متابعة الأخبار الأقتصادية يمكنك معرفة تأثير هذه الأخبار أو القرارات المالية الجديدة على السوق بشكل عام وعلى استثماراتك بشكل خاص، مما يساعدك في اتخاذ القرار بزيادة استثمارات أو تقليصها أو تغيير استراتيجيتك.


6. عدم متابعة الأداء
تبرز أهمية متابعة أداء محفظتك الاستثمارية في تحديد نقاط القوة والضعف للمحفظة، مما يمنحك القدرة على تجنب المزيد من الخسائر و تغيير استراتيجيتك لتحقيق أرباح أكثر.

7. اتخاذ القرارات العاطفية:
الاستثمار علم وفن. وبصفة عامة يجب أن يحتوي على الاثنين معاً، لتجنب القرارات العاطفية المشوبة بالتحيز، والتي تؤدي غالباً إلى نتائج كارثية. أما القرارات السليمة المتعلقة بالاستثمار، فلا بد أن تبنى على البحث والدراسة الدقيقة، وأن تخضع لتحكيم المنطق.
دع فريق العربي الثري يطلعك على أحدث الفرص الاستثمارية
و التدريبات المجانية
سجل الآن مجانا عبر الضغط هنا

التنقل السريع